الرئيسية » إعلان » وظائف شاغرة في المركز الجماهيري

كفرمندا رئيس المجلس: سنقتلع آفة الصفحات المشبوهة من جذورها

cro

وصل الى موقع النورس نت بيان من رئيس المجلس المحلي السيد طه زيدان، يتحدث فيه عن “آفة الصفحات المشبوهة” كما وصفها في البيان، قاصدا في ذلك الصفحات الألكترونية على موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك والتي تسجل نشاطات لها في الآونة الأخيرة.

ننشر لكم البيان كما وصلنا:

“الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: ابناء بلدي الحبيبة كفر مندا دون تحييز او استثناء:
فإن الكثيرين من روَّاد الشبكة العنكبوتية يتعاملون مع الأسماء الإلكترونية (الاسماء المستعارة) على أنها وهمٌ لا حقيقة؛ مما يجعلهم يَقعون في أخطاء قد تُكلِّفهم الكثير في الدنيا قبل الآخرة، ومن ضِمن هذه الأخطاء الخطيرة التي يقع فيها كل مَن يعتقد هذا الاعتقاد اللامسؤول: أذية الآخرين وظلْمهم، وإساءة الظنِّ بهم، ومُخاطبتهم بكلمات قد تَجرَح مشاعرَهم، لا سيما أن الشيطان يُمهِّد لهم الطريق لفِعْل هذا الشيء بواسطة إيهامهم أن هذه أسماء وهميَّة فقط، وأن تأثير الكلام عليها لن يكون له أثرٌ ملموس على أرض الواقع بالسلب أو الإيجاب، مُتجاهلين أن وراءها نفوسًا بشرية، بعظمها ولحمها، وعقلها وقلبها، تُحِس وتشعر، وتفرح وتحزن!

فانتبه أيها العاقل – رحِمك الله – فإن أي كلام قد توجِّهه لأي شخص على الإنترنت من خلال هذه الصفحات، له نفْس التأثير عندما توجِّهه إلى الشخص ذاته خارج نطاق الحياة الإفتراضية، وهذا شيء تُحِس به بنفسك وتتفاعَل معه وتشعر به حقيقة.

إن السبب في إثارتي لموضوع الصفحات الالكترونية المشبوهة هو ملاحظتي للكثير من الناس يَتحدثون بقلق عن هذه القضية، بالرغم من سماع أصوات قوية تدعو الى وضع حد بشكل نهائي لهذه الظاهرة, الا أننا نلحظ فئة أخرى يَستسهِلون الإساءة إلى بعضهم البعض، ويتقاذَفون الألفاظ الجارحة بينهم، ويتبادلون الاتهامات دون أدنى حِسٍّ من المسؤولية، ودون إدراك لعواقبها العاجلة في الدنيا، والآجلة في الآخرة ! لا بد لي من الإشارة الى أنني لا أملك صفحة شخصية على موقع التواصل الإجتماعي، لكنني أتابع الموضوع عن كثب وسأقوم بتكليف فريق خاص لبحث سبل معالجة هذه الآفة.

وإنني لأَهْمِس في آذان كلِّ واحد من هؤلاء – ممن ظلَم إخوانه بقول أو فعل – أن يتدارَك أمره الآن قبل فوات الأوان، فيَعتذِر لكلِّ مَن أساء إليهم، ومن كان له خُصماء يوم القِصاص فليخشَ على حسناته من تحويلها إلى حسابهم، فيكون بذلك من المُفلِسين! نعم، من المفلسين؛ فقد قال الله – تبارك وتعالى -: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ﴾ [إبراهيم: 42]، وقال – سبحانه -: ﴿ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ﴾ [الشعراء: 227]، وقال النبي – صلى الله عليه وسلم -: ((أتدرون ما المُفلِس؟))، قالوا: “المُفلِس فينا من لا درهم له ولا متاع”، فقال: ((إنّ المُفلِس من أمَّتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيُعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فَنيت حسناته قبل أن يُقضى ما عليه، أُخِذ من خطاياهم فطُرِحت عليه ثمّ طرح في النّار)).

تعالوا نتعاون ونتكاتف جميعاً لإقتلاع هذه الآفة من جذورها ومنعها من الإمتداد الى نسيجنا الإجتماعي والإضرار به، نسيجنا لطالما عملنا على بناءه من كل الأطراف والأطياف، قضيتنا ليس فيها شرق اوغرب، شمال أو جنوب، نحن ابناء عائلة واحدة اسمها كفر مندا. بارك الله فيكم وحفظ الله بلدنا من كل سوء وفتنة.”

الى هنا نص بيان رئيس المجلس المحلي

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .