الرئيسية » إعلان » وظائف شاغرة في المركز الجماهيري

حديث الساعة توفيق طيبي: الواسطات والمحسوبيات بالتعيينات حتما ستكون على حساب طلابنا

unn-44

 الواسطات او المحسوبيات تهيمن الى درجة كبيرة، في “التعيينات” في المدارس في البلدات العربية في الداخل الفلسطيني، لتعثر مجتمع يرنو الى النهوض بأبنائه وبناء ما تهدم من قيم واخلاق ومبادئ في الآونة الاخيرة، في ظل غياب القيم، واستشراء افات العنف والغش واخرى من افات سلبية كثيرة من ضمنها نهج الواسطات والمحسوبيات!

المحامي توفيق طيبي في برنامج “حديث الساعة” الذي نشر مؤخرا في موقع “الطيبة نت”، سلط الضوء على موضوع  تعيينات المعلمين في المدارس مابين الكفاءة وعدم الشفافية.

 

 

وتحدث طيبي، قائلا :”ان قضية التعينات قضية شائكة منذ زمن بعيد، وفي كل عام يتعهدون بان يتحسن الامر، لكن للاسف الامور تزاد سوءا، هنالك معايير، للوهلة الاولى، يظن المواطن ان هذه قمة النزاهة وموضوعية ومهنية، على الورق، والتي تكمن بطريقة النقاط، مثل سنوات الخدمة الشهادة الجامعية”.

واردف قائلا:” لماذا هذا الاستياء، تأتيني قضايا، تقشعر لها الابدان، من الاجحاف الذي يهيمن على التعيينات، على سبيل المثال  لو اخذنا  الانظمة الدكتاتورية تجد بان الدستور مكتوب بصيغة جميلة، الا ان الانظمة الدكتورية ظالمة لشعبها، وهنا القوانينن على الورق ولا نطبقها على ارض الواقع، الكتابة في خانة والتطبيق في خانة اخرى”.

وحول دور محكمة العمل، قال طيبي:”قضايا من هذه النوع تصل الى محكمة العمل، التعينات في المدارس مختلفة بين تعيين المدراء والمعلمين/ات، لان تعينات المدراء افضل بقليل، وهذا لا يعني بان لا اشكاليات في تعيين المدراء، لكن يختلف الامر لان المدراء يعينون عن طريق مناقصات، اما تعيين المعلمين يأتي عن طريق النقاط، التي قد يهيمن عليها عدم الشفافية والغموض”.

واوضح قائلا:” انت تتعامل مع مؤسسة -وزارة التربية والتعليم- ومع هذه المؤسسة،  لا تستطيع ان تحصل على معلومات حول التعيينات، اين تعين هذا المعلم! ولماذا تعين!، لماذا هذا المعلم عُين ولماذا ذاك المعلم لم يعين!، ملفات غامضة، ومن المفروض ان تُكشف اوراق التعينات، خصوصا اننا نتحدث عن جهاز تربية وتعليم، جهاز عام”.

وتطرق طيبي الى طريقة التعيينات في الوسط العبري، قائلا :”ان التعين في الوسط العبري لا يقوم على النقاط، والاهم ان هنالك شفافية وفي الوسط العربي يتم التعيين حسب النقاط، وللاسف استغل هذا الامر بطريقة سيئة، وهنا لا ضرر بهذه الطريقة لو انها طبقت بطريقة شفافة ومهنية وتطبق على الجميع، اما عندما تكون بشكل جزئي وغير شفاف، هنا تحدث الخروقات القانونية والاجحاف بحق المعلمين/ات العرب”.

واشار طيبي في حديثه الى ان الثمن الذي يدفعه المجتمع العربي نتيجة الوساطة والتعيين بغير حق، ثمنا كبيرا، قائلا:”  عندما يتم تعيين معلم ليست لديه كفاءة بدل معلم لديه كفاءة حتما سيكون على حساب طلابنا، نحن نتحدث هنا عن صلب التعليم وحسن التعليم من حسن اختيار المعلم”.

وذكر طيبي تقرير  مراقب الدولة الذي اجرى فحصا جذريا عام 2013، بعد توجه الكثير من المعليمن العرب، واصدر تقريره يتحدث عن خروقات ومحسوبيات كبيرة، عن مفتشين يتلاعبون بالنقاط، كذلك قرارات المحاكم ايضا اثبتت هذا الامر، نحن لا نتحدث عن موضوع نظري انما موثق”.

ودعا  طيبي الى تغيير طريقة التعيينات، مشيرا الى انه لا يتوجب ان تختلف التعيينات في المجتمع العبري عن التعيينات في الوسط العربي، مشيرا الى انه يجب التعيين حسب الاقدمية.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .